اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
رد وقصاص إلهي قاهر؛ فالله سبحانه يجازيهم على استهزائهم بما يناسبه من الاستدراج والفضيحة والخزي في الدنيا والنكال في الآخرة، ويملي لهم ويزيدهم في تجاوزهم للحدود وبغيهم، متروكين في حيرة وضلال وتخبط لا يهتدون إلى مخرج ولا يبصرون رشداً.
*تفسيره* (ج١، ص٢٠٨)مصدر غير محدد١/٢٠٨
(أبو حيان، *البحر المحيط*، ج١، ص٦٩)البحر المحيط في التفسير١/٦٩(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٣٩٢)اللباب في علوم الكتاب١/٣٩٢
الدلائل والإشارات: جزاء الاستهزاء بالدين بمثله من الخزي والنكال؛ خطورة استدراج الله للظالم بالإمهال؛ والفرق بين عمى البصر وعمه البصيرة.
*الظلال* (ج١، ص٥٩)في ظلال القرآن١/٥٩