أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
يلقم القرآن العظيم أحبار يهود ونصارى المدينة حجراً قاطعاً يفضح به افتراءاتهم على جدهم يعقوب؛ أكنتم أيها المدعون حاضرين مشاهدين حين دنا أجل يعقوب ونزل به الموت، حتى تزعموا أنه وصى بنيه باليهودية أو النصرانية؟ كلا لم تكونوا شهداء، ولكن القرآن يوحي لنبيه بالحق الذي كان؛ واذكروا حين حضرته الوفاة، فجمع بنيه وسألهم سؤال الامتحان والتثبيت: أي شيء تعبدون من بعد موتي؟ فأجاب الأبناء بلسان واحد ويقين راسخ: نعبد إلهك وإله آبائك الكرام إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق؛ نعبده إلهاً واحداً أحداً فرداً صمداً لا شريك له في ملكه، ونحن له وحده خاضعون منقادون مستسلمون؛ فثبت أن بني يعقوب (الأسباط) ماتوا على التوحيد والإسلام الخالص لا على التهويد والتنصير المحرف.
*البحر المحيط* (ج١، ص٩٢٢)البحر المحيط في التفسير١/٩٢٢
*تناسب الدرر* (ص١٦٢)تناسب الدرر في تناسب السور١٦٢
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٢٤٩)في ظلال القرآن١/٢٤٩*الفوائد* (ص٢٤٠)الفوائد٢٤٠