أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
يعلل الحق جل وعلا سبب ذلك الجزاء الصارم وحرمانهم من التخفيف والنصرة؛ فأولئك الموصوفون بتلك الجرائم والازدواجية الشنيعة هم الذين استبدلوا الحياة الدنيا الفانية وزينتها ومكاسبها الزائلة بنعيم الآخرة ورضوان الله الباقي؛ فآثروا العاجل الخسيس على الآجل النفيس؛ فبناءً على هذه الصفقة الخاسرة لا يُخفف عنهم شيء من عذاب جهنم، ولا تنقطع عنهم نيرانه ولو لحظة واحدة، ولا يجدون لهم ناصراً ولا معيناً ينقذهم من بطش الجبار القهار.
*البحر المحيط* (ج١، ص٦١٨)البحر المحيط في التفسير١/٦١٨
*تناسب الدرر* (ص١١٥)تناسب الدرر في تناسب السور١١٥
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص١٣٩)في ظلال القرآن١/١٣٩*الفوائد* (ص١٩٥)الفوائد١٩٥