وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ
يرشد الحق جل وعلا بني إسرائيل وسائر المؤمنين إلى الزاد الحقيقي والوسيلة العظمى لتطويع النفس وكسر كبريائها وثنيها عن الرئاسة العاجلة؛ فيأمرهم بالاستعانة على ثقل التكاليف ومفارقة المألوفات ومقاومة الشهوات بفضيلتين عظيمتين: الصبر الجميل على طاعة الله وعن محارمه وعلى أقداره المؤلمة، والصلاة الخاشعة التي تمهد الصلة بالخالق وتمد الروح بالطمأنينة والنور؛ وإن هذه الاستعانة أو إقامة الصلاة لمشقة شاقة وثقيلة مستعظمة على النفوس العاتية والمريضة، إلا على الخاشعين المتواضعين لربهم، الذين استقرت في قلوبهم مخافة الله ورجاؤه.
*البحر المحيط* (ج١، ص٣٢٠)البحر المحيط في التفسير١/٣٢٠
*تناسب الدرر* (ص٧٤)تناسب الدرر في تناسب السور٧٤
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص٥٢٠)مدارج السالكين١/٥٢٠*الظلال* (ج١، ص٨٨)في ظلال القرآن١/٨٨