وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ
وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ
ينهى الله تعالى المؤمنين نهياً جازماً عن أن يطلقوا وصف الموت - بمعناه العدمي المألوف في انقطاع الذكر وزوال الحس والبهجة - على من يُستشهد في معارك الجهاد لإعلاء كلمة الله ونصرة دينه، أو أن ينظروا إليهم كمن مات من سائر الناس؛ بل هم أحياء حياة برزخية حقيقية عالية كريمة في أكمل نعيم عند ربهم، ترتع أرواحهم في الجنة ويرزقون من ثمارها، ولكنكم أيها الأحياء في دار الدنيا بحواسكم ومدارككم الفانية لا تدركون ولا تشعرون بحقيقة تلك الحياة الروحية الرفيعة ومقاماتها العلية.
*تناسب الدرر* (ص١٧٦)تناسب الدرر في تناسب السور١٧٦
الدلائل والإشارات:
*كتاب الروح* (ص٧٥ - ٨٥)مصدر غير محدد٧٥*الظلال* (ج١، ص٢٩٨)في ظلال القرآن١/٢٩٨