وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
يقابل الحق سبحانه وتعالى مصير أهل الهدى بمصير أهل الضلال؛ فمن رفض الهداية الإلهية، وجحد رسالات الله، وكذب بآياته المنزلة وبراهينه المعجزة الدالة على صدق رسله وتوحيد ربوبيته؛ فأولئك هم ملازمو النار وقرناؤها كما يلازم الصاحب صاحبه، مستقرون في لهيبها وعذابها خالدين خلوداً أبدياً لا ينقطع عذابهم ولا يُقضى عليهم فيموتوا ولا هم منها يُخرجون.
*البحر المحيط* (ج١، ص٢٧٦)البحر المحيط في التفسير١/٢٧٦
*تناسب الدرر* (ص٦٧)تناسب الدرر في تناسب السور٦٧
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص٤١٠)طريق الهجرتين وباب السعادتين٤١٠*الظلال* (ج١، ص٨٠)في ظلال القرآن١/٨٠