وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ
وإذا نُصح هؤلاء المنافقون ونُهوا عن الإفساد في الأرض بإثارة الفتن، وموالاة الكافرين، وبث الشبهات بين المؤمنين، ردوا بغرور واستكبار حاصرين أنفسهم في دعوى الإصلاح المحض، زاعمين أن ما يفعلونه هو عين العقل والحكمة وحسن التدبير والوفاق.
*تفسيره* (ج١، ص١٩٨)مصدر غير محدد١/١٩٨
(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٣٥٥)اللباب في علوم الكتاب١/٣٥٥
الدلائل والإشارات: انقلاب الموازين عند المنافقين؛ اتخاذ شعار الإصلاح ستاراً للفتن؛ وخطورة الجهل المركب الذي يزين لصاحبه سوء عمله.
*مدارج السالكين* (ج١، ص٣٦٢)مدارج السالكين١/٣٦٢*الظلال* (ج١، ص٥٣)في ظلال القرآن١/٥٣