الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
يواصل القرآن العظيم بسط دلائل الربوبية وعظيم النعم الموجبة للتوحيد؛ فالرب الذي أمركم بعبادته هو الذي مهد لكم الأرض وجعلها مهاداً وبساطاً ميسراً للاستقرار والحرث والبناء، وجعل السماء فوقكم سقفاً محكماً متماسكاً يحفظكم، وأنزل من السحاب مطراً مباركاً فأخرج بسببه من الأرض أنواع الثمار والحبوب لتكون رزقاً وقوتاً لكم ولأنعامكم؛ فإذا كنتم تقرون بأن الله وحده هو الصانع المنعم بهذه الآلاء العظام ولا يشاركه فيها أحد، فلا تشركوا معه شركاء وأنداداً وأصناماً تعبدونها، وأنتم تعلمون بطلان عبادتها وعجزها عن خلق مثقال ذرة.
*الدر المنثور* (ج١، ص١٢٢)الدر المنثور في التفسير بالمأثور١/١٢٢
*البحر المحيط* (ج١، ص١٣٨)البحر المحيط في التفسير١/١٣٨
*تناسب الدرر* (ص٤٥)تناسب الدرر في تناسب السور٤٥
*تيسير الكريم الرحمن* (ص٤٦)تيسير الكريم الرحمن٤٦
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٥٠)في ظلال القرآن١/٥٠*الفوائد* (ص٨٥)الفوائد٨٥