وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ
وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ
بيان للتناقض الفاضح والسلوك الملتوي للمنافقين؛ فإذا لقوا جماعة المؤمنين تظاهروا بالإسلام وأظهروا المحبة والوفاق قائلين: آمنا كإيمانكم، وإذا انصرفوا وخلوْا إلى سادتهم وقادتهم وزعمائهم في الكفر والشرك واليهودية أعلنوا ولاءهم الحقيقي قائلين: إنا معكم على دينكم وعداوتكم لمحمد، وما إظهارنا للإسلام إلا سخرية واستهزاءً بالمؤمنين ومداهنة لهم.
(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٣٨٢)اللباب في علوم الكتاب١/٣٨٢
الدلائل والإشارات: ذم التلون والازدواجية في الدين والأخلاق («ذو الوجهين شر الناس»)؛ أن شياطين الإنس قد يفوقون شياطين الجن في الإغواء؛ وسقوط المنافق في التبعية الذليلة لقوى الكفر.
*الظلال* (ج١، ص٥٨)في ظلال القرآن١/٥٨