يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
بفتح الياء، وإسكان الخاء، وحذف الألف، وفتح الدال، على أنه مضارع «خَدَعَ»؛ والخداع: إنزال الغير عما هو بصدده بأمر يبينه على خلاف ما يخفيه.
اتفق القراء العشرة على قراءة «يُخَادِعُونَ» بضم الياء وفتح الخاء وإثبات ألف بعدها وكسر الدال في قوله تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ﴾؛ وإنما وقع الخلاف في اللفظ الثاني وحده.
يسلك هؤلاء المنافقون مسلك المخادعة لله ولرسوله وللمؤمنين بإظهار غير ما يبطنون، ظناً منهم أن ذلك يجوز على الله أو يروج على أوليائه، وما يعود وبال ذلك الخداع ومكره السيئ إلا على أنفسهم بالخيبة والخذلان والفضيحة وهلاك الآخرة، وهم في غفلة وجهل لا يفطنون لذلك.
*تفسيره* (ج١، ص١٩١)مصدر غير محدد١/١٩١
(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٣٢٩)اللباب في علوم الكتاب١/٣٢٩
الدلائل والإشارات: تنزيه الله عن أن يُخدع؛ ارتداد المكر السيئ على فاعله؛ وأن الغفلة عن عواقب الذنوب موت للشعور والضمير.
*الظلال* (ج١، ص٥٠)في ظلال القرآن١/٥٠