- الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»):
- الثمرات السلوكية والتطبيق المعاصر:
- تعظيم جميع رسل الله وأنبيائه، وعدم التفريق بين أحد منهم في أصل الإيمان، مع معرفة شرف ومقام نبينا محمد ﷺ واتباع شريعته الخاتمة.
- الرضا التام بأقدار الله النافذة، واليقين بأن ما يقع في الكون من صراع وتدافع جارٍ بمقتضى الحكمة الإلهية ومشيئة العليم القدير.
- شهادات الأعلام ورؤى المصلحين:
- كتب سيد قطب في الظلال (ج١، ص٢٦٨): «هذا النص يقرر قاعدة التصور الإسلامي لمسيرة الرسالات ومشيئة الله في خلقه... رسل مصطفون متفاوتون في الفضل والدرجات، وكتب تنزل بالبينات، وبشر يملكون حرية الاستجابة أو النكوص فيختلفون ويقتتلون، وقدرة إلهية مهيمنة تفعل ما تريد ولا يخرج عن سلطانها شيء في هذا الوجود».
الدلائل والإشارات:
- تقرير تفاضل الأنبياء والرسل في المنازل والخصائص والدرجات: ﴿فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾.
- إثبات تكليم الله لبعض رسله حقيقة كموسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام: ﴿مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ﴾.
- رفعة الدرجات العظمى لخاتم الأنبياء محمد ﷺ: ﴿وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾.
- إثبات معجزات عيسى بن مريم وتأييده بجبريل عليه السلام: ﴿وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾.
- إثبات المشيئة الإلهية النافذة في وقوع الاختلاف والقتال وسائر الحوادث: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾.
سورة البقرة: التفسير التحليلي - الجزء الثالث عشر (الآيات ٢٥٤ - ٢٦٠)