أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
يتعجب القرآن العظيم ويوبخ بني إسرائيل باستفهام إنكاري تقريعي؛ أهكذا دأبكم وسيرتكم المستمرة عبر التاريخ؟! فكلما أخذ الله عليكم عهداً في التوراة باتباع رسله والإيمان بالنبي الخاتم ونصرته، أو كلما عقدتم ميثاقاً وعهداً ومحالفة مع رسول الله ﷺ كما فعلتم في عهود المدينة، بادر طائفة وجماعة منكم إلى نقض ذلك العهد وإلقائه وراء ظهورهم استخفافاً وغدراً؛ بل إن الحقيقة الأدهى والأعظم من مجرد نقض فريق منهم للعهود هي أن سوادهم الأعظم وأكثرهم كافرون لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا بكتابهم أصلاً، ففقدان الإيمان هو الذي جرأهم على الغدر ونقض المواثيق.
*صحيح مسلم* (رقم الحديث: ٥٩)صحيح مسلمحديث رقم ٥٩
*البحر المحيط* (ج١، ص٦٩٥)البحر المحيط في التفسير١/٦٩٥
*تناسب الدرر* (ص١٢٩)تناسب الدرر في تناسب السور١٢٩
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص١٦٩)في ظلال القرآن١/١٦٩*الفوائد* (ص١٨٠)الفوائد١٨٠