مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
يقرر القرآن العظيم أصلاً تشريعياً جليلاً وبؤرة تحقيق أصولية كبرى وهي قضية "النسخ في القرآن والشرائع"؛ رداً على شبهات اليهود وتشكيكهم حين قالوا: ألا ترون إلى محمد يأمر أصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمر بخلافه! فأنزل الله رداً حاسماً: ما نبدل أو نرفع من حكم آية قرآنية أو لفظها، أو ننسها بأن نمحوها من القلوب والصدور ونرفع تلاوتها، إلا ونأتي للأمة ببديل هو أنفع لهم وأعظم ثواباً وأيسر عملاً وخيراً لهم في مصالح معاشهم ومعادهم، أو نأتي بمثلها في النفع والثواب؛ فإن الله تعالى هو الحكيم المتصرف في ملكه، المتكفل بمصالح عباده؛ ألم تعلم وتتيقن يا رسول الله ويا كل من يسمع الخطاب أن الله على كل شيء قدير لا يعجزه تبديل ولا نسخ ولا تشريع؟!
*البحر المحيط* (ج١، ص٧٥٠)البحر المحيط في التفسير١/٧٥٠
*تناسب الدرر* (ص١٣٥)تناسب الدرر في تناسب السور١٣٥
الدلائل والإشارات:
*زاد المعاد* (ج١، ص٣٠)زاد المعاد في هدي خير العباد١/٣٠*الظلال* (ج١، ص١٩٣)في ظلال القرآن١/١٩٣