وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
يقرر الله تعالى قاعدة التوحيد الكبرى وسعة ملكه ورحمته بعباده؛ فالجهات كلها وملوك الأكوان ومشارق الأرض ومغاربها ملك خالص لله وحده لا شريك له؛ وحيثما توجهتم بوجوهكم في صلاتكم ودعائكم وعبادتكم بأمره وشرعه، فهناك قبلة الله ورضوانه وثوابه وتجلي وجهه الكريم؛ فإن كان الكفار قد منعوكم من مسجده الحرام أو حيل بينكم وبين التوجه لبيت المقدس، فإن رحمة الله لا يحدها مكان ولا يمنعها سلطان؛ إن الله تعالى واسع في فضله ورحمته ومغفرته، عليم بنواياكم وصدق توجهكم لا يخفى عليه شيء من أعمالكم.
*البحر المحيط* (ج١، ص٨٠٥)البحر المحيط في التفسير١/٨٠٥
*تناسب الدرر* (ص١٤٤)تناسب الدرر في تناسب السور١٤٤
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص١٩٠)طريق الهجرتين وباب السعادتين١٩٠*الظلال* (ج١، ص٢١١)في ظلال القرآن١/٢١١