وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
بعد أن أقام الحق سبحانه برهان التوحيد على الخلق كافة، ثنى بإقامة برهان النبوة وصدق الرسالة المحمدية؛ فقال مخاطباً المشككين: وإن كنتم في أدنى شك وشبهة من هذا القرآن العظيم الذي نزلناه منجماً على قلب عبدنا ورسولنا محمد ﷺ، وتزعمون أنه من اختلاق البشر وافترائه؛ فدونكم الميدان وأنتم فرسان الفصاحة وأرباب البيان، فأتوا بسورة واحدة فقط من مثله في نظمه وبلاغته وإعجازه، واستعينوا في ذلك بكل من ترجون نصرته ومعونته من آلهتكم وبلغائكم وأعوانكم من دون الله، إن كنتم محقين وصادقين في زعمكم أنه كلام بشر.
*تناسب الدرر* (ص٤٦)تناسب الدرر في تناسب السور٤٦
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص٢٤٠)طريق الهجرتين وباب السعادتين٢٤٠*الظلال* (ج١، ص٥٢)في ظلال القرآن١/٥٢