الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
هذا الذي أُنزل إليك يا محمد من تحويل القبلة وسائر الشرائع وأخبار أهل الكتاب هو الحق الصريح والصدق المحض الصادر من ربك وخالقك الذي يدبر أمرك بلطفه وحكمته؛ فاثبت ثباتاً لا يتزعزع، ولا يخالجن صدرك أدنى شك أو تردد في صدقه ووعده؛ وهذا النهي وإن كان في صيغته متوجهاً إلى النبي المعصوم، فإن المقصود الأكبر به هو الأمة جمعاء لتتدرع باليقين الصافي، وتنبذ شكوك ووساوس المبطلين.
*تناسب الدرر* (ص١٦٩)تناسب الدرر في تناسب السور١٦٩
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج٣، ص١٢)مدارج السالكين٣/١٢*الظلال* (ج١، ص٢٨٠)في ظلال القرآن١/٢٨٠