هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
يبرهن الحق سبحانه وتعالى على كمال ربوبيته وسابغ فضله على بني آدم؛ فهو الإله المنعم الحكيم الذي خلق وسخر من أجلكم ولمنفعتكم ومصالحكم كل ما في هذه الأرض من جماد ونبات وحيوان وخيرات ومعادن ومنافع؛ ثم قصد بإرادته ومشيئته وحكمته إلى خلق السماء وهي دخان، فأحكم خلقها وعدلها ونظمها سبع سماوات طباقاً متطابقة متماسكة على أكمل وجه من الإتقان والجمال، وهو بكل شيء محيط علمه، لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض.
*البحر المحيط* (ج١، ص١٩٨)البحر المحيط في التفسير١/١٩٨
*تناسب الدرر* (ص٥٦)تناسب الدرر في تناسب السور٥٦
*تيسير الكريم الرحمن* (ص٥٣)تيسير الكريم الرحمن٥٣
الدلائل والإشارات:
*مفتاح دار السعادة* (ج١، ص٢١٠)مفتاح دار السعادة١/٢١٠*الظلال* (ج١، ص٦١)في ظلال القرآن١/٦١