أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ
أولئك المنافقون الموصوفون بتلك القبائح هم الذين استبدلوا الكفر بالإيمان، واختاروا العمى على البصيرة، والضلال على الهداية برضاهم وسوء صنيعهم؛ فكانت صفقتهم خاسرة بائرة، لم يربحوا في تجارتهم الدنيوية ولا الأخروية، وما كانوا مهتدين إلى طريق الحق والظفر ولا إلى سبل الرشاد.
*تفسيره* (ج١، ص٢١٢)مصدر غير محدد١/٢١٢*تفسيره* (ج١، ص١٩٨)مصدر غير محدد١/١٩٨
«الضلالة» (ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٤٠٥)اللباب في علوم الكتاب١/٤٠٥
الدلائل والإشارات: تصوير العقائد والمناهج في صورة صفقات بيع وشراء؛ الخسران الحتمي لكل من استبدل الباطل بالحق؛ وبطلان تجارة النفاق في ميزان الحقيقة والخلود.
سورة البقرة: التفسير التحليلي - الجزء الثاني (الآيات ١٧ - ٢٩)*طريق الهجرتين* (ص٣٨٥)طريق الهجرتين وباب السعادتين٣٨٥*الظلال* (ج١، ص٦١)في ظلال القرآن١/٦١