يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
يوجه الله تعالى أول نداء تشريعي للمؤمنين بوصف الإيمان في سورة البقرة، مؤدباً إياهم بصيانة الألفاظ وسد ذرائع الإساءة لجناب النبي الكريم ﷺ؛ فينهاهم عن مخاطبة رسول الله بكلمة "راعِنا" التي يقصد بها المؤمنون في لغتهم: راعِنا سمعك وتعهدنا برعايتك؛ لأن اليهود كانوا يستعملون هذه الكلمة تلاعباً بلسانهم العبراني ويقصدون بها شتم النبي ﷺ من الرعونة والسب ("راعينا" بالعبرانية تعني الشرير أو الأحمق)؛ وأمرهم الله تعالى بالعدول عنها إلى لفظ لا يحتمل لبساً ولا سوءاً وهو قوله: ﴿وَقُولُوا انْظُرْنَا﴾ أي انتظرنا وتعهدنا بنظرك وفهمنا ما تقول؛ وأمرهم بحسن الاستماع والانقياد: ﴿وَاسْمَعُوا﴾؛ وتوعد الكافرين الذين يتخذون التحريف والسب ديناً بعذاب أليم موجع في نار جهنم.
*البحر المحيط* (ج١، ص٧٣٥)البحر المحيط في التفسير١/٧٣٥
*تناسب الدرر* (ص١٣٣)تناسب الدرر في تناسب السور١٣٣
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج٢، ص٣٨٠)مدارج السالكين٢/٣٨٠*الظلال* (ج١، ص١٨٨)في ظلال القرآن١/١٨٨