وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
يعلن القرآن العظيم حكماً عقلياً فاصلاً وتقريعاً قاطعاً لكل من يمتنع عن اتباع دين التوحيد الصافي؛ فما أحد في الوجود يعرض وينصرف ويزهد عن دين وملة خليل الرحمن إبراهيم القائمة على إخلاص العبودية لله وخلع الأنداد، إلا إنسان خفيف العقل، فاسد الرأي، أهان نفسه وأهلكها بجهله وسفهه وبخسها حقها في النجاة؛ ولقد اخترناه واصطفيناه وجعلناه صفوة خلقنا في الدنيا بالنبوة والخلّة والإمامة ورفعة الذكر وبناء البيت الحرام؛ وإنه في الدار الآخرة لمن أهل الدرجات العلى من النبيين والصالحين الذين فازوا بأعلى منازل الرضوان والجنة؛ فكيف يزهد عاقل في ملة رجل هذه مكانته وفضله في الأولى والآخرة؟!
*صحيح مسلم* (رقم الحديث: ١٤٠١)صحيح مسلمحديث رقم ١٤٠١
*البحر المحيط* (ج١، ص٩٠٥)البحر المحيط في التفسير١/٩٠٥
*تناسب الدرر* (ص١٥٩)تناسب الدرر في تناسب السور١٥٩
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٢٤٣)في ظلال القرآن١/٢٤٣*الفوائد* (ص٢٣٠)الفوائد٢٣٠