الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
يقرر الله سبحانه قاعدة المعاملة بالمثل وتكافؤ الحقوق صيانة لحرمات المسلمين؛ فالشهر الحرام الذي دخلتم فيه مكة معتمرين في عمرة القضاء (وهو ذو القعدة سنة سبع من الهجرة) مقابل بالشهر الحرام الذي صدوكم فيه عن المسجد الحرام ومنعوكم من أداء العمرة في عام الحديبية (وهو ذو القعدة سنة ست)؛ وسائر الحرمات (من حرمة المكان والزمان والإحرام) يجري فيها القصاص بالمثل؛ فمن تجرأ فاعتدى عليكم بانتهاك حرمة أو قتال فجازوه وردوا عدوانه بمثل جنايته وعدوانه دون زيادة ولا إفراط؛ وراقبوا الله واخشوه في استيفاء حقوقكم، وتثبتوا أن الله تعالى بتأييده ونصره ومعيته الخاصة مع أهل التقوى والعدل الذين لا يبغون ولا يعتدون.
*تناسب الدرر* (ص٢١٦)تناسب الدرر في تناسب السور٢١٦
الدلائل والإشارات:
*إعلام الموقعين* (ج٢، ص١٠٠ - ١١٠)إعلام الموقعين عن رب العالمين٢/١٠٠*الظلال* (ج١، ص٤١٢)في ظلال القرآن١/٤١٢