إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
يكشف القرآن العظيم عن السر الأكبر والجوهر الأصيل الذي به نال إبراهيم عليه السلام هذا الاصطفاء العظيم والإمامة الخالدة؛ واذكر يا محمد حين اختبره ربه وخاطبه بأمره التكليفي والتشريعي: استسلم لأمري، وأخلص دينك وعملك لي، وانقد لحكمي بلا تردد ولا اعتراض؛ فما كان من خليل الرحمن إلا المبادرة الفورية المطلقة، مجيباً بلسان الانقياد واليقين والتجرد: استسلمت، وخضعت، وانقدت، وفوضت أمري كله لرب العالمين، خالق الأكوان ومدبرها الذي لا يستحق العبادة والتسليم سواه.
*البحر المحيط* (ج١، ص٩١٠)البحر المحيط في التفسير١/٩١٠
*تناسب الدرر* (ص١٦٠)تناسب الدرر في تناسب السور١٦٠
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج٢، ص١٨٠)مدارج السالكين٢/١٨٠*الظلال* (ج١، ص٢٤٥)في ظلال القرآن١/٢٤٥