وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
ومن أي موضع أو بلد أو سفر خرجت منه يا محمد في أسفارك ومغازيك وتنقلاتك، فاصرف وجهك وبدنك في صلاتك تلقاء ونحو المسجد الحرام؛ وإن هذا التوجه المشترط في السفر كالحضر لهو الحق الثابت المقطوع به النازل من ربك؛ وما الله بغافل عما تعملون أيها المؤمنون من امتثال لأمره، ولا عما يعمل المخالفون من جحود وتشكيك، بل هو محيط بأعمال الجميع وسيجازي كل عامل بما قدم.
*تناسب الدرر* (ص١٧١)تناسب الدرر في تناسب السور١٧١
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص٢١٠)طريق الهجرتين وباب السعادتين٢١٠*الظلال* (ج١، ص٢٨٥)في ظلال القرآن١/٢٨٥