وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
يقسم الله تعالى مؤكداً لعباده المؤمنين بسنته الكونية التي لا تبديل لها؛ وهي حتمية اختبارهم وامتحانهم في دار التكليف بشيء يسير محتمل ومقدور عليه من الخوف من الأعداء والحروب، والجوع بسبب قلة الزاد والحصار، ونقص من الأموال بالجوائح وخسارة التجارات، ونقص من الأنفس بالقتل في الجهاد والموت بالأمراض والعلل، ونقص من الثمرات بقلة الريع وتلف الزروع والبركات؛ ليميز الصادق من الكاذب والمحتسب من الجازع؛ وبشر يا محمد هؤلاء الصابرين المحتسبين الذين يثبتون عند الصدمة الأولى، بخيرات الدنيا ورضوان وجنات الآخرة.
*تناسب الدرر* (ص١٧٧)تناسب الدرر في تناسب السور١٧٧
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج٢، ص١٦٠)مدارج السالكين٢/١٦٠*الظلال* (ج١، ص٣٠٠)في ظلال القرآن١/٣٠٠