ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
ينزل الله سبحانه حكماً ينسف به كبرياء الجاهلية وطبقية قريش (الحُمْس)؛ فيأمرهم جميعاً دون استثناء بأن يفيضوا من ذات الموضع الذي يفيض منه سائر الناس والبشرية؛ وهو صعيد عرفات؛ إذ كانت قريش في الجاهلية تستكبر عن الخروج من الحرم مع الناس إلى عرفة ويقفون بمزدلفة قائلين: نحن أهل الله وسكان حرمه فلا نخرج منه؛ فأبطل الله تميزهم وألزمهم بالوقوف مع سائر الناس بعرفة والإفاضة منها؛ وأمرهم بالاستغفار الصادق مما سلف من كبرهم وبدعهم وتقصيرهم في المناسك؛ إن الله واسع المغفرة والرحمة لمن استغفره وتاب إليه.
*صحيحه* (رقم الحديث: ١٢١٩)مصدر غير محددحديث رقم ١٢١٩*صحيحه* (رقم الحديث: ١٦٦٤)مصدر غير محددحديث رقم ١٦٦٤
*تناسب الدرر* (ص٢٢١)تناسب الدرر في تناسب السور٢٢١
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص٣١٠)مدارج السالكين١/٣١٠*الظلال* (ج١، ص٤٢٥)في ظلال القرآن١/٤٢٥