فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ
فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ
فإذا فرغتم وأتممتم أفعال حجكم ومناسككم (برمي جمرة العقبة والنحر والحلق وطواف الإفاضة والاستقرار بمنى)، فاستمروا في ذكر الله تعالى بالتحميد والتهليل والتكبير والثناء، ذكراً يفوق ويزيد على ما كنتم تذكرون به وتتفاخرون بمآثر آبائكم وأسلافكم في الجاهلية عند فراغ المناسك؛ بل اذكروه أشد ذكراً وأعظم إجلالاً؛ فالناس في مقاصدهم ودعائهم صنفان: فصنف مادي قاصر الهمة لا يطلب إلا عاجل الدنيا ونعيمها الفاني الزائل، قائلاً: ربنا أعطنا في دنيانا مالاً وعافية وجاهاً؛ ولا يبالي بأمر دينه ولا يطلب شيئاً من خيري الآخرة؛ فذلك الصنف الخاسر ليس له في نعيم الآخرة وثوابها أي نصيب ولا حظ ولا نصيب.
*تناسب الدرر* (ص٢٢٢)تناسب الدرر في تناسب السور٢٢٢
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٤٢٨)في ظلال القرآن١/٤٢٨*الفوائد* (ص١٧٥)الفوائد١٧٥