إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ
يصور القرآن المشهد الأخروي المزلزل والفضفاض لحقيقة العلاقات الزائفة بين أهل الشرك والضلال حين يقفون أمام عذاب الله؛ اذكر يا محمد وذكّر قومك حين يتبرأ الرؤساء والقادة والمتبوعون وشياطين الإنس والجن الذين كانوا يُتخذون أنداداً في الدنيا، من أتباعهم وسوادهم الذين انقادوا لهم في الضلال وأطاعوهم في معصية الله؛ وذلك حين يشاهد الجميع العذاب المحيط بهم عياناً لا مفر منه، وتنقطع وتتلاشى بينهم كل أسباب المودة والتحالف، وحبال النجاة، والمصالح الدنيوية التي كانت تربطهم في الحياة الأولى؛ فلا ينفع متبوع تابعاً، ولا يدفع أحد عن أحد مثقال ذرة من العذاب.
*تناسب الدرر* (ص١٨٨)تناسب الدرر في تناسب السور١٨٨
الدلائل والإشارات:
*الداء والدواء* (ص١١٠ - ١٢٠)مصدر غير محدد١١٠*الظلال* (ج١، ص٣٢٨)في ظلال القرآن١/٣٢٨