فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
تتدارك رحمة الله جل جلاله أبا البشر آدم عليه السلام بعد زلته؛ فألهمه ربه ولقنه وألقى في قلبه كلمات جامعة للتوبة والاستغفار والانكسار، فأسرع آدم وأقبل بها متضرعاً نادماً معترفاً بذنبه سائلاً العفو والصفح؛ فتقبل الله العلي الغفور توبته، ومحا عنه حوبته، وأعاده إلى حظيرة الاجتباء والرضوان؛ لأنه سبحانه هو التواب الذي يفيض بالتوبة على التائبين مرة بعد مرة، الرحيم بعباده الضعفاء حين يلوذون بجنابه الكريم.
*البحر المحيط* (ج١، ص٢٦٢)البحر المحيط في التفسير١/٢٦٢
*تناسب الدرر* (ص٦٥)تناسب الدرر في تناسب السور٦٥
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص١٨٠)مدارج السالكين١/١٨٠*الظلال* (ج١، ص٧٧)في ظلال القرآن١/٧٧