وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
ولكل أمة من الأمم وجماعة من أتباع الشرائع السابقة جهة وقبلة قد ولاها الله إياها بشرعه، أو اتخذوها هم جهة يصلون إليها بحسب أهوائهم ومذاهبهم؛ فلا تشغلوا أنفسكم أيتها الأمة المحمدية بالمراء والجدل العقيم مع هؤلاء المخالفين حول الجهات بعد أن أتاكم الحق، بل انصرفوا بكليتكم وسارعوا وتنافسوا في ميادين الأعمال الصالحة والخيرات الباقية؛ واعلموا أنكم أينما تكونوا وفي أي مكان أو زمان أدرككم الموت وتفرقت أجسادكم، فسيجمعكم الله ويبعثكم جميعاً يوم القيامة للحساب والجزاء؛ إن الله على كل شيء قدير لا يعجزه بعث ولا جمع ولا حساب.
*البحر المحيط* (ج١، ص٩٤٥)البحر المحيط في التفسير١/٩٤٥
*تناسب الدرر* (ص١٧٠)تناسب الدرر في تناسب السور١٧٠
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص٣٠٠)مدارج السالكين١/٣٠٠*الظلال* (ج١، ص٢٨٢)في ظلال القرآن١/٢٨٢