فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ
يصدر القرآن العظيم حكماً قاطعاً بغيب مستقبلي دائم لا يتخلف: فإن لم تأتوا بسورة من مثله في الماضي، ولن تستطيعوا ذلك قط في المستقبل أبد الدهر لعجزكم الذاتي ولأن كلام الخالق لا يماثله كلام المخلوق؛ فإذا استقر عجزكم وثبت صدق الوحي، فاحذروا الإصرار على العناد والجحود، واتقوا نار جهنم بطاعة الله والإيمان برسوله؛ تلك النار العظيمة التي تتقد وتستعر بأجساد الكفار وبأحجار الكبريت الحارقة، والتي هُيئت ورُصدت لكل من جحد بآيات ربه وكفر برسالته.
*البحر المحيط* (ج١، ص١٤٨)البحر المحيط في التفسير١/١٤٨
*تناسب الدرر* (ص٤٨)تناسب الدرر في تناسب السور٤٨
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص٢٦٥)طريق الهجرتين وباب السعادتين٢٦٥*الظلال* (ج١، ص٥٣)في ظلال القرآن١/٥٣