يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
يفتتح الحق جل جلاله في هذه الآية الكريمة خطابه التاريخي الحاسم الموجه إلى بني إسرائيل (ذرية نبي الله يعقوب عليه السلام)؛ مذكراً إياهم بتلطف واستنهاض للهمم بجلائل نعمه السالفة عليهم وعلى آبائهم من إنجائهم من فرعون، وفلق البحر، وإنزال المن والسلوى، وتكثير الأنبياء فيهم؛ وداعياً إياهم إلى الوفاء بالعهد الوثيق الذي أخذه عليهم في التوراة بالإيمان بمحمد ﷺ واتباع نوره ونصرته؛ فإذا أوفوا بهذا العهد، أوفى الله لهم بعهده بإدخالهم الجنة وإجزال الثواب لهم ورفع الآصار والأغلال عنهم؛ وأمرهم بأن يقصروا رهبتهم وخوفهم عليه وحده سبحانه، فلا يخشوا في نصرة الحق لومة لائم ولا فوات رياسة ولا انقطاع جاه.
*البحر المحيط* (ج١، ص٢٨٤)البحر المحيط في التفسير١/٢٨٤
*تناسب الدرر* (ص٦٩)تناسب الدرر في تناسب السور٦٩
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص٥١٠)مدارج السالكين١/٥١٠*الظلال* (ج١، ص٨٢)في ظلال القرآن١/٨٢