أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
يتوجه الخطاب الإلهي إلى النبي الكريم ﷺ والمؤمنين بقطع الطمع في إسلام رؤساء يهود وعلمائهم الذين استقرت فيهم خيانة الأمانة؛ فيقول سبحانه: أترجون وتطمعون أيها المؤمنون أن يصدقكم هؤلاء اليهود وينقادوا لدينكم الحق، وتاريخهم الأسود يشهد بأن طائفة من أسلافهم وعلمائهم كانوا يسمعون كلام الله المنزّل في التوراة، أو سمعوا كلام الله المباشر لموسى في جبل الطور، ثم يبدلونه ويغيرون ألفاظه ومعانيه عمداً وزوراً من بعد ما فهموه بأفهامهم وعقلوه بعقولهم، وهم يعلمون يقيناً أنهم كاذبون مفترون على الله؟! فمن كانت هذه سيرته مع كلام ربه فلا يُرجى إيمانه ولا يُطمع في هدايته.
*البحر المحيط* (ج١، ص٥٤٠)البحر المحيط في التفسير١/٥٤٠
*تناسب الدرر* (ص١٠٤)تناسب الدرر في تناسب السور١٠٤
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص٥٨٠)مدارج السالكين١/٥٨٠*الظلال* (ج١، ص١٢٤)في ظلال القرآن١/١٢٤