وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ
وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ
ويكتمل المشهد المأساوي بحسرة الأتباع وندامتهم القاتلة حين رأوا خذلان قادتهم وتنصلهم منهم؛ فيقول الأتباع الضعفاء المخدوعون بألم وأسى: ليت لنا رجعة وعودة ثانية إلى دار الدنيا، فنعلن براءتنا من هؤلاء القادة والمتبوعين وننبذ طاعتهم كما أعلنوا براءتهم منا اليوم وتنصلوا من نصرتنا! وكما أراهم الله هول العذاب وتبرؤ بعضهم من بعض، كذلك يريهم الله أعمالهم الباطلة ومحبتهم الزائفة وطاعتهم في الضلال حسرات وندامات تتقطع لها قلوبهم؛ وما هم بخارجين من عذاب النار أبداً بل هم فيها خالدون مخلدون.
*تناسب الدرر* (ص١٨٩)تناسب الدرر في تناسب السور١٨٩
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٣٣٠)في ظلال القرآن١/٣٣٠*الفوائد* (ص١٤٥)الفوائد١٤٥