يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
بعد أن فرغ الحق جل جلاله من تقسيم المكلفين إلى ثلاثة أصناف: المؤمنين المتقين، والكافرين المجاهرين، والمنافقين المذبذبين؛ التفت بالخطاب المحيط الجامع إلى سائر البشر في كل زمان ومكان، نداء تلطف وإيقاظ: يا أيها الناس بادروا إلى عبادة ربكم وحده لا شريك له، وخلوص التوحيد والامتثال لأمره ونهيه، فهو المنعم عليكم بالإيجاد والإمداد، الذي خلقكم ولم تكونوا شيئاً مذكوراً، وخلق الآباء والأجداد من قبلكم؛ لتنالوا بهذه العبادة الخالصة وقاية من غضبه وعذابه، وترتقوا إلى منزلة المتقين الأخيار.
*البحر المحيط* (ج١، ص١٣٢)البحر المحيط في التفسير١/١٣٢
*تناسب الدرر* (ص٤٣)تناسب الدرر في تناسب السور٤٣
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص٨٩)مدارج السالكين١/٨٩*الظلال* (ج١، ص٤٨)في ظلال القرآن١/٤٨