وَلَقَدْ جَاءَكُم مُّوسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ
وَلَقَدْ جَاءَكُم مُّوسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ
يواصل القرآن العظيم إقامة الحجج الدامغة التي تدحض دعوى بني إسرائيل الإيمان بموسى والتوراة؛ فيذكرهم بجريمتهم العقدية الكبرى التي لا تُمحى؛ إذ جاءهم نبيهم الأكبر موسى عليه السلام بالمعجزات الظاهرة والبراهين القاطعة كالعصا واليد وفلق البحر وتفجير العيون وإنزال المن والسلوى، فما إن غاب عنهم للميقات أياماً معدودة حتى سارعتم إلى الشرك بالله واتخذتم العجل جسداً تعبدونه من دون الله في غيبته، والحال أنكم كنتم معترفين بظلمكم وواقفين على شناعة شرككم؛ فكيف تدعون بعد هذا الانتكاس الصريح أنكم مؤمنون به وبما أنزل عليه؟
*البحر المحيط* (ج١، ص٦٥٢)البحر المحيط في التفسير١/٦٥٢
*تناسب الدرر* (ص١٢١)تناسب الدرر في تناسب السور١٢١
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص٢٤٠)مدارج السالكين١/٢٤٠*الظلال* (ج١، ص١٥٠)في ظلال القرآن١/١٥٠