صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ
صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ
يعلن القرآن العظيم جوهر الهوية الفطرية الربانية النقية؛ الزموا وتطهروا بـ "صبغة الله"؛ وهي فطرة التوحيد الصافية، ودين الإسلام، وصبغة الإيمان التي صبغ الله بها قلوب المؤمنين وأرواحهم فأنارت بها ظواهرهم وبواطنهم؛ ولا أحد على الإطلاق أحسن ولا أزكى ولا أطهر من الله صبغة وتهذيباً للنفوس؛ رداً على ضلال النصارى في "المعمودية" حيث يغمسون أطفالهم في ماء أصفر يزعمون أنهم يصبغونهم به ويطهرونهم من الخطيئة! ونحن لله وحده خاضعون، عابدون، مخلصون لا نشرك به شيئاً.
*البحر المحيط* (ج١، ص٩٥٥)البحر المحيط في التفسير١/٩٥٥
*تناسب الدرر* (ص١٦٧)تناسب الدرر في تناسب السور١٦٧
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج٣، ص٢١٠)مدارج السالكين٣/٢١٠*الظلال* (ج١، ص٢٥٩)في ظلال القرآن١/٢٥٩