وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
يختتم الله تعالى منظومة تشريعات الحج بالأمر بمواصلة الذكر في ختام أيامه الشريفة؛ فاذكروا الله بالتحميد والتهليل والتكبير أدبار الصلوات وعند رمي الجمار في منى وفي سائر الأحوال، في أيام معدودات محصورة وهي أيام التشريق الثلاثة بعد يوم النحر (الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة)؛ فمن أراد التخفيف وتعجل بالانصراف والنفير من منى إلى مكة في يومين (اليوم الحادي عشر والثاني عشر بعد رمي الجمار) فلا حرج ولا ذنب ولا إثم عليه، ومن اختار الأفضل والأكمل وتأخر بمنى حتى رمى جمار اليوم الثالث عشر فلا إثم عليه بل أجره أعظم وثوابه أتم؛ وهذا نفي للإثم وتخيير مشروط وموجه لمن اتقى الله في حجه ومناسكه وحفظ حدوده؛ واتقوا الله في سائر أموركم وأحوالكم، وتيقنوا يقيناً جازماً أنكم إليه وحده تجمعون وتحشرون يوم القيامة للحساب والجزاء العادل.
*سننه* (رقم الحديث: ١٩٤٩)مصدر غير محددحديث رقم ١٩٤٩
*تناسب الدرر* (ص٢٢٥)تناسب الدرر في تناسب السور٢٢٥
الدلائل والإشارات:
*زاد المعاد* (ج٢، ص٣٠٠)زاد المعاد في هدي خير العباد٢/٣٠٠*الظلال* (ج١، ص٤٣٥)في ظلال القرآن١/٤٣٥