وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
يوجه الله تعالى المؤمنين إلى الزاد الحقيقي والحصن الحصين الذي يعصمهم من مؤامرات الأعداء ويثبت أقدامهم في مواجهة حسد الحاسدين؛ فيأمرهم بإقامة الصلاة بأركانها وشروطها وخشوعها وصلتها الدائمة بالخالق، وبإيتاء الزكاة المفروضة لمستحقيها تطهيراً للأموال وبناءً للتكافل الاجتماعي والتراحم؛ ويعلمهم بقانون الجزاء الإلهي العادل: فكل عمل صالح تقدمونه في هذه الحياة الفانية من صلاة، وصدقة، وصبر، وعفو، وجهاد، لن يضيع منه مثقال ذرة، بل ستجدون ثوابه العظيم مدخراً لكم مضاعفاً عند الله في دار كرامته؛ إن الله تعالى بصير بجميع أعمالكم وسكناتكم، وسيجازيكم عليها بأحسن ما كنتم تعملون.
*البحر المحيط* (ج١، ص٧٧٢)البحر المحيط في التفسير١/٧٧٢
*تناسب الدرر* (ص١٣٩)تناسب الدرر في تناسب السور١٣٩
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٢٠١)في ظلال القرآن١/٢٠١*الفوائد* (ص٢٠٥)الفوائد٢٠٥