وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
يعود السياق القرآني الحكيم لبيان أصل القصة وسبب الأمر بذبح البقرة؛ واذكروا يا بني إسرائيل حين قتلتم نفساً معصومة بريئة ظلماً وعدواناً، فتنازعتم واختلفتم وتدافعتم تهمة القتل، فرمى كل فريق منكم الجريمة على غيره ودفعها عن نفسه بالإنكار؛ وظننتم أن الجريمة ستدفن مع القتيل، ولكن الله العليم المحيط أظهر ما كنتم تحرصون على كتمانه وإخفائه من دم القتيل وهوية القاتل الآثم.
*البحر المحيط* (ج١، ص٥٢٠)البحر المحيط في التفسير١/٥٢٠
*تناسب الدرر* (ص١٠١)تناسب الدرر في تناسب السور١٠١
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص١٢٠)في ظلال القرآن١/١٢٠*الفوائد* (ص١٥٠)الفوائد١٥٠