إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
يحصر الله تعالى المحرمات الأصلية من الأطعمة في أربعة أصناف خبيثة ضارة، ليعلم المسلمون أن ما عداها باق على أصل الإباحة والطيب؛ فحرم عليهم: الميتة؛ وهي ما مات حتف أنفه بغير ذكاة شرعية، لما فيها من انحباس الدم وفساد اللحم وتولد السموم؛ والدم المسفوح السائل؛ ولحم الخنزير كله وشحمه وغضاريفه لنجاسته وخبثه وضرره؛ وما ذُبح ونودي عليه وذُكر عليه اسم غير الله من الأصنام والأنداد والطواغيت؛ ثم يفتح الله باب التيسير والرحمة؛ فمن ألجأته الضرورة القصوى والمجاعة إلى تناول شيء من هذه المحرمات حفظاً لنفسه من الهلاك، بشرطين: غير باغٍ؛ أي غير طالب لأكلها تلذذاً واشتهاءً مع وجود غيرها، ولا عادٍ؛ أي غير متجاوز لمقدار ما يسد الرمق ويدفع الموت؛ فلا ذنب عليه ولا حرج في أكله عندئذ؛ إن الله غفور لمن اضطر فأكل، رحيم بعباده حيث لم يكلفهم ما فيه هلاك نفوسهم.
*صحيحه* (رقم الحديث: ١٩٣٠)مصدر غير محددحديث رقم ١٩٣٠
*تناسب الدرر* (ص١٩٥)تناسب الدرر في تناسب السور١٩٥
الدلائل والإشارات:
*إعلام الموقعين* (ج٢، ص٤٠ - ٥٥)إعلام الموقعين عن رب العالمين٢/٤٠*الظلال* (ج١، ص٣٤٨)في ظلال القرآن١/٣٤٨