وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً ۖ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً ۖ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ
واذكروا يا بني إسرائيل القصة العجيبة التي سُميت بها هذه السورة المباركة (سورة البقرة)؛ حين قُتل رجل ثري فيكم وأُلقيت جثته بين ظهراني قوم برآء، فتنازعتم وتدافعتم التهمة، ففزعتم إلى نبيكم موسى عليه السلام ليكشف لكم القاتل بوحي من ربه؛ فقال لكم موسى بأمر الله القاطع: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة؛ فبدلاً من أن يبادروا بالامتثال الفوري، واجهوا نبيهم بوقاحة وسوء ظن قائلين: أتسخر منا وتستهزئ بنا ونحن نسألك عن دم قتيل فتأمرنا بذبح بقرة؟! فرد عليهم موسى عليه السلام مستنكراً ومستعيذاً بالله: أعتصم بالله وألتجئ إلى حماه من أن أكون من السفهاء الجاهلين الذين ينسبون إلى الله الهزل والسخرية أو يستهزئون بالناس في مقام التشريع والقضاء.
*البحر المحيط* (ج١، ص٤٨٠)البحر المحيط في التفسير١/٤٨٠
*تناسب الدرر* (ص٩٦)تناسب الدرر في تناسب السور٩٦
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج٢، ص١٦٨)مدارج السالكين٢/١٦٨*الظلال* (ج١، ص١١٥)في ظلال القرآن١/١١٥