فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ۖ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ۖ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
يضع الله تعالى المعيار الصارم لهداية المخالفين ويعد نبيه وأصحابه بالنصر والحماية التامة؛ فإن آمن كفار أهل الكتاب والمشركين إيماناً صادقاً جامعاً كإيمانكم الجامع بالله وبجميع كتبه ورسله دون تفريق ولا تحريف، فقد سلكوا صراط الهداية واستقاموا على الحق؛ وإن أعرضوا وتولوا عن هذا الإيمان الصافي، فاعلموا أنهم ليسوا أصحاب حجة ولا طلاب حق، وإنما هم واقعون في شقاق؛ عداوة وخلاف ومناوأة عمياء؛ فلا تبتئسوا من مكرهم وعداوتهم، فإن الله تعالى سيكفيك شرهم وأذاهم وكيدهم يا رسول الله وسينصرك عليهم (وقد تحقق ذلك بإجلاء بني النضير وقينقاع وقتل بني قريظة وإذلال خيبر)؛ وهو سبحانه السميع لأقوالهم وأراجيفهم، العليم بمؤامراتهم وسرائرهم.
*البحر المحيط* (ج١، ص٩٤٨)البحر المحيط في التفسير١/٩٤٨
*تناسب الدرر* (ص١٦٦)تناسب الدرر في تناسب السور١٦٦
الدلائل والإشارات:
*زاد المعاد* (ج٣، ص٣٠)زاد المعاد في هدي خير العباد٣/٣٠*الظلال* (ج١، ص٢٥٧)في ظلال القرآن١/٢٥٧