قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
يؤكد الحق تبارك وتعالى أمره الجازم بالهبوط إلى الأرض لآدم وزوجه وذريتهما وإبليس جميعاً، ليباشروا مسيرة الحياة التكليفية والامتحان الأكبر؛ ثم يضع سبحانه الدستور العام والعهد الأبدي للبشرية في مسيرتها الأرضية: فإن أرسلت إليكم رسلي، وأنزلت عليكم كتبي، وبينت لكم شرائعي بالهدى والنور والبيان؛ فمن آمن بهداي، واستقام على صراطي، واتبع منهجي في عقيدته وعمله وأخلاقه؛ فلا خوف يلحقهم من أهوال المستقبل ومخاوف الآخرة، ولا حزن يكدرهم على ما فاتهم من حطام الدنيا؛ بل لهم الأمن التام والسعادة الأبدية.
*البحر المحيط* (ج١، ص٢٧٠)البحر المحيط في التفسير١/٢٧٠
*تناسب الدرر* (ص٦٦)تناسب الدرر في تناسب السور٦٦
*تيسير الكريم الرحمن* (ص٥٩)تيسير الكريم الرحمن٥٩
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص٣٨٠)طريق الهجرتين وباب السعادتين٣٨٠*الظلال* (ج١، ص٧٨)في ظلال القرآن١/٧٨