يهدم القرآن العظيم آخر وأكبر مغالطة تاريخية وعقدية تشبث بها كفار أهل الكتاب؛ بل أتدعون وتزعمون أيها اليهود والنصارى كذباً وزوراً وبهتاناً أن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا على ملتكم اليهودية أو النصرانية؟ قل لهم يا محمد ملقماً إياهم حجر الإفحام العقلي: أأنتم أعلم بأحوال أولئك الأنبياء وتواريخهم وملتهم أم الله العليم الخبير الذي أنزل نعتهم وبراءتهم في كتبه؟ ولا أحد في الوجود أشد ظلماً وعدواناً وجرماً ممن كتم شهادة حق ثابتة عنده في التوراة والإنجيل تشهد بنبوة محمد ﷺ وبراءة الأنبياء الأقدمين من التهويد والتنصير؛ وما الله بغافل ولا لاهٍ عما تعملونه من التحريف والكتمان، وسيجازيكم عليه بأعدل القضاء وأشد النكال.