الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
يعرف الحق جل جلاله بهؤلاء الخاشعين الذين خفت عليهم التكاليف ولانت لهم العبادات؛ فهم الذين يستيقنون يقيناً جازماً لا يخالطه شك بأنهم واقفون بين يدي ربهم يوم القيامة، ومعروضون عليه للحساب والجزاء، وأنهم إليه وحده صائرون وراجعون بعد الموت؛ فلما رسخ هذا المشهد في قلوبهم، هانت عليهم مشقات الدنيا، وصارت الصلاة قرة أعينهم وأعظم زادهم للقاء مولاهم.
*البحر المحيط* (ج١، ص٣٢٦)البحر المحيط في التفسير١/٣٢٦
*تناسب الدرر* (ص٧٥)تناسب الدرر في تناسب السور٧٥
*تيسير الكريم الرحمن* (ص٦٢)تيسير الكريم الرحمن٦٢
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٨٩)في ظلال القرآن١/٨٩*الفوائد* (ص٩٨)الفوائد٩٨