وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
يختم الله تعالى هذا الشوط الطويل من محاجة أهل الكتاب بالتحذير الجازم والإنذار الرهيب بيوم القيامة؛ خافوا واحذروا أيها الناس واجعلوا بينكم وبين عذاب ذلك اليوم العصيب وقاية من الإيمان والعمل الصالح؛ ذلك اليوم العظيم الذي تتجرد فيه النفوس وتتقطع فيه الأسباب والأنساب؛ فلا تدفع ولا تقضي نفس مؤمنة أو صالحة عن نفس كافرة أو عاصية شيئاً من الحقوق ولا من العذاب، ولا يُقبل من نفس فداء ولا فدية بملء الأرض ذهباً لتفتدي به من النار، ولا تنفع الكافرين شفاعة شفيع كائناً من كان نبياً أو ملكاً، ولا يجد أولئك المجرمون ناصراً يمنعهم أو ينصرهم من بأس الله وعقابه.
*البحر المحيط* (ج١، ص٨٥٥)البحر المحيط في التفسير١/٨٥٥
*تناسب الدرر* (ص١٥٢)تناسب الدرر في تناسب السور١٥٢
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص٣٨٠)طريق الهجرتين وباب السعادتين٣٨٠*الظلال* (ج١، ص٢٢٧)في ظلال القرآن١/٢٢٧