وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ۚ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ
وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ۚ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ
يوبخ الله تعالى يهود المدينة ويكشف سوء طويتهم وتناقضهم الصارخ؛ فبينما كانوا قبل بعثة النبي محمد ﷺ يستنصرون به ويستفتحون على مشركي العرب من الأوس والخزرج إذا حاربوهم، قائلين: إنه سيُبعث نبي في آخر الزمان نقاتلكم معه ونقتلكم قتل عاد وإرم، فلما أكرم الله البشرية ببعثته وأنزل معه القرآن العظيم مصدقاً لما في التوراة من أصول التوحيد والبشارة بنبوته، وعرفوه حق المعرفة بنعوته وصفاته كما يعرفون أبناءهم، جحدوا نبوته وكفروا به حسداً وبغياً أن خرجت النبوة من غير بني إسرائيل، فاستوجبوا بذلك لعنة الله الخالدة وطرده من رحمته لكل من كفر بالحق بعد معرفته.
*البحر المحيط* (ج١، ص٦٣٦)البحر المحيط في التفسير١/٦٣٦
*تناسب الدرر* (ص١١٨)تناسب الدرر في تناسب السور١١٨
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص١٤٣)في ظلال القرآن١/١٤٣*الفوائد* (ص١٣٥)الفوائد١٣٥