وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ
وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ
يشرع الحق سبحانه في تفصيل النعم التاريخية الكبرى التي أنعم بها على أسلاف بني إسرائيل لتكون عبرة لحاضرهم: واذكروا إذ أنقذناكم برحمتنا ولطفنا من قبضة الطاغية فرعون وملئه وجنده؛ الذين كانوا يذيقونكم أشد ألوان العذاب والذل والامتهان؛ حيث كانوا يقتلون مواليدكم الذكور خشية أن ينشأ منهم من يسلب فرعون ملكه، ويستبقون بناتكم ونساءكم في الخدمة والامتهان والسباء؛ وكان في ذلك العذاب الشديد أو في ذلك الإنجاء العظيم ابتلاء واختبار وتمحيص بالغ من ربكم ليميز الصابر الشاكر من الجاحد الكافر.
*البحر المحيط* (ج١، ص٣٤٥)البحر المحيط في التفسير١/٣٤٥
*تناسب الدرر* (ص٧٨)تناسب الدرر في تناسب السور٧٨
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص٤٩٥)طريق الهجرتين وباب السعادتين٤٩٥*الظلال* (ج١، ص٩٣)في ظلال القرآن١/٩٣