وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
واذكروا يا بني إسرائيل نعمة الله الكبرى عليكم حين أصابكم العطش الشديد وأشرفتم على الهلاك في صحراء التيه القاحلة؛ فتوجه نبيكم موسى عليه السلام إلى ربه متضرعاً وسائلًا السقيا والماء لقومه؛ فأوحى الله إليه وأمره: اضرب بعصاك الحجر الأصم اليابس؛ فضربه فانبجست وتدفقت منه اثنتا عشرة عيناً مائية عذبة متدفقة، بعدد أسباط بني إسرائيل الاثني عشر؛ وعلم كل سبط وقبيلة عينهم الخاصة بهم ومشرعهم الذي يشربون منه دون تزاحم ولا خصومة؛ فقلنا لكم: تمتعوا بالأكل من المن والسلوى وبالشرب من هذه العيون العذبة من خالص رزق الله دون كد منكم، واحذروا الإفساد في الأرض بالمعاصي والبطر ونقض العهود.
*البحر المحيط* (ج١، ص٤٢٤)البحر المحيط في التفسير١/٤٢٤
*تناسب الدرر* (ص٨٩)تناسب الدرر في تناسب السور٨٩
الدلائل والإشارات:
*الوابل الصيب* (ص١٣٥)الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب١٣٥*الظلال* (ج١، ص١٠٥)في ظلال القرآن١/١٠٥