خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
طبع الله على قلوب هؤلاء المعاندين فلا يدخلها إيمان ولا خير، وسد أسماعهم فلا ينتفعون بسماع الوحي والمواعظ، وجعل على أبصارهم غطاءً وحجاباً يمنعهم من رؤية دلائل التوحيد وآيات الهدى، ولهم في الآخرة عذاب عظيم هائل في نار الجحيم.
*تفسيره* (ج١، ص١٨٣)مصدر غير محدد١/١٨٣
(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٣٠٥)اللباب في علوم الكتاب١/٣٠٥
الدلائل والإشارات: عدالة العقوبة الإلهية بالختم بعد الإصرار؛ تعطل أدوات الإدراك المعرفي بالكفر؛ والتحذير الصارم من الران المؤدي إلى سلب الهداية.
*الجواب الكافي* (ص٦٥)مصدر غير محدد٦٥*الظلال* (ج١، ص٤٦)في ظلال القرآن١/٤٦